السيد المرعشي

حياة الفضل بن روزبهان 78

شرح إحقاق الحق

ومنهم عمه الشيخ محمد محيي الدين الذي يروي عنه ابن أخيه الفضل المذكور وغيرهم . قال مهذب الدولة في فارسنامه ( ص 197 ج 2 ) ما ترجمته : إن أهل خنج سنيون وكانوا من المعاضدين لجيش الأفغان في تخريب بلدة شيراز ، فلما استولى السلطان نادر شاه أخذهم بالنكال وخرب دورهم وقتل رجالهم ، وكانت معمورة ذات مساجد وحمامات وبساتين وطواحن ، وهي باقية إلى الآن على تلك الحالة الخربة الخ فليراجع . ومنها كلمة روزبهان تنطق بها بفتح الباء الموحدة وهو من الأغاليط والصحيح كسرها . ومنها أن لابن روزبهان عقب بمصر ، ولار ، والهند ، وما وراء النهر توجد تراجم بعضهم في الكتب المؤلفة لأعيان القرن الحادي عشر والثاني عشر ومنها أنه يظهر من الروضات أن الشريف الجرجاني جد المترجم من قبل أمه . ومنها قد يعبر عن الفضل بن روزبهان بالقاساني فهو نسبة إلى قاسان من بلاد ما وراء النهر ، لا قاسان معرب كاشان من بلاد العجم فلا تغفل . ومنها تظهر من كلمات المترجمين له : أنه تصدى منصب القضاء بشيراز وأصفهان ومصر والحرمين وما وراء النهر وغيرها . ومنها أن سلسلة تصوفه تنتهي إلى النقشبندية بواسطة شيخه جمال الدين الأردستاني . ومنها أن مدفنه قاسان في ما وراء النهر ، نص على ذلك في الاحقاق في مسألة اختيارية أفعال العباد ، حيث قال في آخر كلامه ما لفظه : الحمد لله الذي فضح الناصب ، ورفع عنه الأمان ، وأوضح سوء عاقبته على أهل الايمان ، حيث طرده من إيران وأماته في النيران أعني مظهر القهر من بلاد ما وراء النهر . وقال في موضع آخر ، واغترب إلى بخارا بل هرب ، وهناك نجمه الشوم قد غرب ، وأن وفاته بعد